النويري

55

نهاية الأرب في فنون الأدب

الناس على هذا ؟ ! وقال له المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر « 1 » بن مخزوم [ بن يقظة « 2 » ] - وكان عبد اللَّه ابن أخت القوم - : لا تذبحه حتى تعذر فيه « 3 » ، فإن كان فداؤه بأموالنا فديناه ، وقالت له قريش وبنوه : لا تفعل ، وانطلق به إلى الحجاز فإنّ به عرّافة لها « 4 » تابع فسلها ، ثم أنت « 5 » على رأس أمرك ، إن أمرتك بذبحه « 6 » ذبحته ، وإن أمرتك بأمر لك وله فيه مخرج قبلته « 7 » ، فانطلقوا حتى قدموا المدينة فوجدوها - فيما يزعمون - بخيبر ، فركبوا [ إليها « 8 » ] حتى جاؤها فسألوها ، وقصّ عليها عبد المطَّلب خبره [ وخبر ابنه « 9 » ] ، فقالت لهم « 10 » : قد جاءني الخبر ، كم الدّيّة فيكم ؟ قالوا : عشر من الإبل « 11 » ، قالت : فارجعوا إلى بلادكم « 12 » وقرّبوا عشرا من الإبل ، ثم اضربوا عليها وعليه بالقداح ، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الإبل « 13 » حتى يرضى ربّكم ،

--> « 1 » في سيرة ابن هشام 1 : 162 : « بن عمرو » ، وفى الطبري 2 : 173 ، وابن الأثير 2 : 6 ، والخبر عن البشر 3 : 87 ( قسم أوّل ) ما يوافق رواية المؤلف . « 2 » تكملة عن سيرة ابن هشام 1 : 162 ، والطبري 2 : 177 . « 3 » في سيرة ابن هشام ، وتاريخ الطبري ، والخبر عن البشر 3 : 87 ( قسم أوّل ) : « القوم ، واللَّه لا تذبحه أبدا حتى تعذر فيه » . « 4 » اسمها قطبة في قول ، وسجاح في قول آخر . وانظر السهيلي 1 : 103 ، والبداية 2 / 248 ، وشرح الزرقاني على المواهب 1 : 96 . « 5 » في الأصل : « ثم ايت » والمثبت عن ابن هشام 1 : 162 ، والطبري 2 : 174 ، والخبر عن البشر 3 : 87 ، والبداية 2 : 248 . « 6 » الطبري 2 : 174 : « أن تذبحه » ، البداية 2 : 248 : « بذبحه فاذبحه » . « 7 » ابن هشام 1 : 162 ، والطبري 2 : 174 : « وله فيه فرج » . « 8 » في الأصل : « فركبوا حتى » ، والتكملة عن الطبري 2 : 173 « 9 » تكملة عن ابن هشام 1 : 162 ، والبداية 2 : 248 . « 10 » ( 10 ) اختصر النويري . والنص كما يرويه ابن هشام 1 : 162 ، والخبر عن البشر 3 : 87 ، وابن كثير في البداية 2 : 248 : « فقالت لهم ارجعوا عنى اليوم حتى يأتيني تابعي فأسأله ، فرجعوا من عندها ، فلما خرجوا عنها قام عبد المطلب يدعو اللَّه ، ثم غدوا عليها فقالت لهم الخ » . « 11 » ( 11 ) في سيرة ابن هشام 1 : 162 ، والخبر عن البشر 3 : 87 : « الإبل ، وكانت كذلك ، قالت » . « 12 » ( 12 ) في البداية 2 : 248 : « بلادكم ، ثم قربوا صاحبكم وقربوا » . « 13 » ( 13 ) في الطبري : « فزيدوا في الإبل » .